Skip to main content

Posts

Showing posts from November, 2018

مدير حملة ترامب السابق، بول مانافورت، "كذب على أف بي آي"

أحد أنواع الحلوى التي يتخصصون بها في متجر أوزكو ناك للحلوى هي "تافوك غوغسو"، والتي تُعرف أيضاً باسم حلوى صدر الدجاج. يعود الطبق لزمن الدولة العثمانية ومدير الم طعم يحاول الآن أن يبقي الـ"تافوك غ وغسو" حيّاً. دبي، الإمار ات العربية المتحدة ( ) -- لطالما حرص ت مدينة دبي على تشجيع مواطنيها بالاشتراك في العديد من التحديات البدنية المتنوعة، ولتبرهن أنه ليس هناك من مستحيل، شاركت نساء شرطة دبي في تحدي فريد من نوعه، إذ كسرن بذلك الرقم القياسي في موسوعة "غينيس". وأوضحت موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، أن القواعد الإرشادية تنص على مشاركة مائة شخص كحد أقصى، ولكن، شرطة دبي اعتمدت على 77 امرأة فقط. وبدورهن، ت مكنت نساء شرطة دبي من سحب طائرة تزن أك ثر من 240 طناً، لمسافة تزيد عن المائة متر.   وأوضح اللواء عبد الله خليفة المري بحسب ما ذكر حساب شرطة دبي الرسمي ع بر موقع "فيسبوك" أن "تحدي دبي للياقة ساهم في رفع ثقافة الرياضة وعدد الممارسين في مجتمع دولة الإمارات، مما خلق أنشطة رياضية ممتعة بأساليب مبتكرة، في مواقع كانت تش هد كل ...

ياة بسيطة كما هي لدى الأطفال، عندما كنت أرسم ما أحب د

في الوقت الحالي لا جديد في حياتي سوى الروتين، وانتظار أن تخبريني عن مغامراتك في مالي، الأشياء التي اكتشفتِها، والأشخاص ال ذين التقيتهم، يخيّل لي أن الحياة مختل فة هناك! أدرك الآن أني لا أعرف شيئا عن مالي، حتى أني لا أذك ر اسم أي شخصية من هناك، على الرغم أن بلدينا متلاصقان. ألا يوجد في مالي عباقرة وفنانون؟ ألا توجد ثقافة وتاريخ؟ هل تمكنوا من الالتفاف حول مفهوم الشهرة رغم صعوبة هذا ا لأمر؟ هاهاها. كل ما نعرفه عن هذه البلاد ترهات و أخبار سخيفة معظمها غير دقيق، فمعظم المعلومات تصبّ من فم الأب داخل أذان الأولاد وهم مجتمعون على مائدة العشاء بعد نهار ع مل متعب. والأب بدوره غالبا ما يكون قد سمع تلك الكلمات من زميله في العمل الذي بدوره أيضا قد سمعها من إحدى شاشات التلفزة التي ترمي الم علومات جزافا. هو وغيره من الناس لا يتعمدون نقل المعلومات الخطأ، لكن طبيعة الحياة في بلادنا لا تسمح لهم بتحري دقة المعلومات، فنهارهم يبدأ مع العمل، والاستراحات القصيرة تقتصر على ندب الأوضاع الص عبة، وسرد بعض الأحاديث التي تتخل لها معلومات من هنا وهناك. للأسف هكذا نحملُ الصور النمطية وال سلبية...