لكن وفقا لما ذكرته "بيوند بلو"، وهي منظمة أسترالية معنية بالرفاهية بقيادة رئيسة الوزراء السابقة جوليا غيلارد، فإن الحديث عن الانتحار يمكن أن يعيد بعض الأمل، لدى الأشخاص الذين لديهم أفكار انتحارية. وخلصت دراسة شملت 3000 من الأستراليين، بتكليف من المنظمة غير الحكومية، إلى أن 30 في الم ئة من الناس سيكونون حذرين، من إعطاء شخص ما أفكارا خاطئة، عبر التحدث إليه عن الانتحار. بالإضافة إلى ذلك، يعتقد أكثر من نصف المشاركين أن مساعدة ش خص لديه أفكار انتحارية يتطلب مهارات مهنية . وقالت غيلارد عند تقديمها نتائج الدراسة: "ليس شرطا أن تكون محترفا للعمل في مجال الصحة، لدعم شخص معرض للخطر. عليك فقط أن تكون شخصا مدربا على إجراء المحادثة". في حين أن تلقي مساعدة طبية مهنية هو الوسيلة الآمنة الوحيدة للحصول على الأدوية والعلاج، وتقول كارينغتون إن التحدث بصراحة عن الانتحار يمكن أن يظهر أنه لا توجد أحكام مسبقة لديك، وهذا بدوره يمكن أن يساعدهم في أن يشعروا بالأمان على المدى القصير. وتقول : "ربما سيقولون: لا، يا إلهي، لم أكن أفكر في ذلك"، وتكون هذه هي نهاية المحادثة. ...