لكن وفقا لما ذكرته "بيوند بلو"، وهي منظمة أسترالية معنية بالرفاهية
بقيادة رئيسة الوزراء السابقة جوليا غيلارد، فإن الحديث عن الانتحار يمكن
أن يعيد بعض الأمل، لدى الأشخاص الذين لديهم أفكار انتحارية.
وخلصت دراسة شملت 3000 من الأستراليين، بتكليف من المنظمة غير الحكومية، إلى أن 30 في المئة من الناس سيكونون حذرين، من إعطاء شخص ما أفكارا خاطئة، عبر التحدث إليه عن الانتحار.
بالإضافة إلى ذلك، يعتقد أكثر من نصف المشاركين أن مساعدة شخص لديه أفكار انتحارية يتطلب مهارات مهنية.
وقالت غيلارد عند تقديمها نتائج الدراسة: "ليس شرطا أن تكون محترفا للعمل في مجال الصحة، لدعم شخص معرض للخطر. عليك فقط أن تكون شخصا مدربا على إجراء المحادثة".
في حين أن تلقي مساعدة طبية مهنية هو الوسيلة الآمنة الوحيدة للحصول على الأدوية والعلاج، وتقول كارينغتون إن التحدث بصراحة عن الانتحار يمكن أن يظهر أنه لا توجد أحكام مسبقة لديك، وهذا بدوره يمكن أن يساعدهم في أن يشعروا بالأمان على المدى القصير.
وتقول: "ربما سيقولون: لا، يا إلهي، لم أكن أفكر في ذلك"، وتكون هذه هي نهاية المحادثة.
"لكن بالنسبة لمعظم الناس، عندما يشعرون بالحزن حقا، فستكون هناك فكرة ما في خلفية أذهانهم
"إذا كنت قلقا بشأن شخص ما، فاستمر في السؤال عن حاله اليوم. يمكن أن يساعد استخدام كلمة (اليوم)، لأنه إذا كان ذلك الشخص غارقا حقا في مشاعره، فلا يبدو له هذا السؤال ضخما".
"غالبا ما يتطلب الأمر أكثر من محادثة مع الشخص المعني، ليصبح منفتحا للحديث عن الانتحار. أنت بحاجة إلى بناء الثقة معه، حتى يشعر أنك لست ميالا لتوجيه النقد، وليس لديك أحكام مسبقة".
".
وساعده نجاحه وأسلوبه المميز في أن يمسي أحد ألمع رجال الأعمال في الصين.
وسيخلف جاك في منصبه دانيال زانغ، المدير التنفيذي الحالي للشركة.
من المتوقع أن يصرف جاك البالغ من العمر 55 عاما اهتمامه لأعمال الخير والتعليم بعد تخليه عن منصبه في رئاسة علي بابا.
يقول دنكان كلارك، الذي وضع كتابا عن جاك، كما أنه أيضا رئيس شركة بي دي أيه تشاينا للاستشارات الاستثمارية، إن جاك ينسحب بشكل واعٍ من علي بابا؛ وقد عمد بشكل تدريجي إلى جلب خبراء في التقنية وفي الشؤون المالية إلى صفوف الشركة.
هذه الخطوات كفيلة بتأمين عملية انتقال سلس إلى المستقبل لشركة علي بابا في غياب أحد مؤسسيها.
ولا يشبه زانغ سلفه (جاك) في شيء؛ فهو هادئ متواضع ولا يحب الأضواء.
ويُطلق على زانغ داخل الشركة اسم "شياوياوزي" بطل إحدى روايات فنون القتال الصينية، والتي تعني "الحر الطليق" - وهو شخص ينأى بنفسه عن خوض المعارك إلا أنه يبدع في تدريب الآخرين.
وستوضع هذه السُمعة في الميزان؛ إذ يتولى زانغ إدارة علي بابا في وقت عصيب تتباطأ فيه السوق الصينية.
في الوقت نفسه، ثمة صعوبات تعترض الشركة على صعيد التوس
وبدأت ديزي-ماي حياتها المهنية في عرض الأزياء في الثامنة من عمرها، وكان أول ظهور لها من خلال عرض أزياء للعلامة التجارية "ريفر آيلاند".
ووجهت لها دعوة للمشاركة في أسبوع الموضة في نيويورك بعد أن شاهدتها إيني هيغيدوس-بويرون، مصممة أزياء مجموعة "لولو إيه جي جي"، وهي تقدم عرضا ضمن أسبوع موضة الأطفال في لندن.
ع دوليا في ظل الرقابة الأمريكية الصارمة على الشركات الصينية في الغرب.
وفي أجزاء من جنوب شرقي آسيا والهند، يقول المحللون إن القدرة على التعامل مع الأسواق المحلية والأشخاص المحليين يمثل تحديا أمام الشركة الصينية.
وهنالك اكتتاب عام بقيمة مليارات في هونغ كونغ مؤجل جرّاء احتجاجات مؤيدة للديمقراطية.
لكن التحدي الأكبر أمام زانغ قد يكون الوصول لمستوى جاك، ذلك الرجل الذي يحظى باحترام وحب زملائه والمجتمع الدولي.
وقال والدها إنها كانت "مدهشة"، و"شعرت بالفخر حقا"، لأنها كانت تعرض مجموعة أزياء تحمل العلامة التجارية "لولو إيه جي جي".
وسوف تشارك ديزي-ماي، في عرض يقام في برج إيفل في وقت لاحق الشهر الجاري ضمن فعاليات أسبوع الموضة في باريس.
وخلصت دراسة شملت 3000 من الأستراليين، بتكليف من المنظمة غير الحكومية، إلى أن 30 في المئة من الناس سيكونون حذرين، من إعطاء شخص ما أفكارا خاطئة، عبر التحدث إليه عن الانتحار.
بالإضافة إلى ذلك، يعتقد أكثر من نصف المشاركين أن مساعدة شخص لديه أفكار انتحارية يتطلب مهارات مهنية.
وقالت غيلارد عند تقديمها نتائج الدراسة: "ليس شرطا أن تكون محترفا للعمل في مجال الصحة، لدعم شخص معرض للخطر. عليك فقط أن تكون شخصا مدربا على إجراء المحادثة".
في حين أن تلقي مساعدة طبية مهنية هو الوسيلة الآمنة الوحيدة للحصول على الأدوية والعلاج، وتقول كارينغتون إن التحدث بصراحة عن الانتحار يمكن أن يظهر أنه لا توجد أحكام مسبقة لديك، وهذا بدوره يمكن أن يساعدهم في أن يشعروا بالأمان على المدى القصير.
وتقول: "ربما سيقولون: لا، يا إلهي، لم أكن أفكر في ذلك"، وتكون هذه هي نهاية المحادثة.
"لكن بالنسبة لمعظم الناس، عندما يشعرون بالحزن حقا، فستكون هناك فكرة ما في خلفية أذهانهم
"إذا كنت قلقا بشأن شخص ما، فاستمر في السؤال عن حاله اليوم. يمكن أن يساعد استخدام كلمة (اليوم)، لأنه إذا كان ذلك الشخص غارقا حقا في مشاعره، فلا يبدو له هذا السؤال ضخما".
"غالبا ما يتطلب الأمر أكثر من محادثة مع الشخص المعني، ليصبح منفتحا للحديث عن الانتحار. أنت بحاجة إلى بناء الثقة معه، حتى يشعر أنك لست ميالا لتوجيه النقد، وليس لديك أحكام مسبقة".
".
من المقرر أن يتخلى رئيس مجموعة علي بابا للتجارة الإلكترونية، جاك ما، اليوم الثلاثاء عن منصبه في الشركة
العملاقة، ليبدأ عهد جديد للشركة الصينية التي تعد "عملاق التكنولوجيا" في
الصين.
وأسس جاك، علي بابا عام 1999 لتصبح إحدى كبريات شركات الإنترنت في العالم.وساعده نجاحه وأسلوبه المميز في أن يمسي أحد ألمع رجال الأعمال في الصين.
وسيخلف جاك في منصبه دانيال زانغ، المدير التنفيذي الحالي للشركة.
من المتوقع أن يصرف جاك البالغ من العمر 55 عاما اهتمامه لأعمال الخير والتعليم بعد تخليه عن منصبه في رئاسة علي بابا.
يقول دنكان كلارك، الذي وضع كتابا عن جاك، كما أنه أيضا رئيس شركة بي دي أيه تشاينا للاستشارات الاستثمارية، إن جاك ينسحب بشكل واعٍ من علي بابا؛ وقد عمد بشكل تدريجي إلى جلب خبراء في التقنية وفي الشؤون المالية إلى صفوف الشركة.
هذه الخطوات كفيلة بتأمين عملية انتقال سلس إلى المستقبل لشركة علي بابا في غياب أحد مؤسسيها.
ولا يشبه زانغ سلفه (جاك) في شيء؛ فهو هادئ متواضع ولا يحب الأضواء.
ويُطلق على زانغ داخل الشركة اسم "شياوياوزي" بطل إحدى روايات فنون القتال الصينية، والتي تعني "الحر الطليق" - وهو شخص ينأى بنفسه عن خوض المعارك إلا أنه يبدع في تدريب الآخرين.
وستوضع هذه السُمعة في الميزان؛ إذ يتولى زانغ إدارة علي بابا في وقت عصيب تتباطأ فيه السوق الصينية.
في الوقت نفسه، ثمة صعوبات تعترض الشركة على صعيد التوس
وبدأت ديزي-ماي حياتها المهنية في عرض الأزياء في الثامنة من عمرها، وكان أول ظهور لها من خلال عرض أزياء للعلامة التجارية "ريفر آيلاند".
ووجهت لها دعوة للمشاركة في أسبوع الموضة في نيويورك بعد أن شاهدتها إيني هيغيدوس-بويرون، مصممة أزياء مجموعة "لولو إيه جي جي"، وهي تقدم عرضا ضمن أسبوع موضة الأطفال في لندن.
ع دوليا في ظل الرقابة الأمريكية الصارمة على الشركات الصينية في الغرب.
وفي أجزاء من جنوب شرقي آسيا والهند، يقول المحللون إن القدرة على التعامل مع الأسواق المحلية والأشخاص المحليين يمثل تحديا أمام الشركة الصينية.
وهنالك اكتتاب عام بقيمة مليارات في هونغ كونغ مؤجل جرّاء احتجاجات مؤيدة للديمقراطية.
لكن التحدي الأكبر أمام زانغ قد يكون الوصول لمستوى جاك، ذلك الرجل الذي يحظى باحترام وحب زملائه والمجتمع الدولي.
شاركت عارضة أزياء مبتورة الساقين، تبلغ من العمر تسع سنوات، في تقديم عرض على منصة أزياء ضمن فعاليات أسبوع
الموضة المقام في نيويورك بالولايات المتحدة.
ويُعتقد أن الطفلة ديزي-ماي ديميتر، وهي من برمنغهام، أول طفلة مبتورة الساقين تشارك في عرض رسمي لأسبوع الموضة في نيويورك.وقال والدها إنها كانت "مدهشة"، و"شعرت بالفخر حقا"، لأنها كانت تعرض مجموعة أزياء تحمل العلامة التجارية "لولو إيه جي جي".
وسوف تشارك ديزي-ماي، في عرض يقام في برج إيفل في وقت لاحق الشهر الجاري ضمن فعاليات أسبوع الموضة في باريس.
Comments
Post a Comment